
القاهرة – خاص
وجّه مواطنو ولاية الجزيرة المتواجدون في جمهورية مصر العربية نداءً إنسانيًا عاجلًا إلى والي ولاية الجزيرة، الطاهر إبراهيم الخير، طالبوا فيه بالتدخل السريع لتنظيم عودة طوعية عاجلة إلى أرض الوطن، في ظل الأوضاع الاستثنائية والمتسارعة التي تمر بها المنطقة، وما يصاحبها من ضغوط إنسانية وأمنية متزايدة.
وأوضح المواطنون أن العودة الطوعية أصبحت ملحّة خلال هذه الأيام، لا سيما في ظل توقف برامج العودة الطوعية التي كانت تنظمها منظومة الصناعات الدفاعية، والتي استمرت لما يقارب العام، مؤكدين أن الغالبية لا تملك القدرة المالية لتحمّل تكاليف العودة المرتفعة عبر الوسائل الخاصة.
وأضافوا أنهم يسابقون الزمن من أجل إلحاق أبنائهم بالعام الدراسي، وعلى رأسهم طلاب الشهادة السودانية التي تُعد آخر فرصة دراسية حاسمة، إلى جانب طلاب الصف السادس الابتدائي والصف الثالث المتوسط، مشيرين إلى أن تأخر العودة يهدد مستقبل أبنائهم التعليمي ويضاعف من معاناتهم الأسرية.
وأعرب المواطنون عن ثقتهم الكبيرة في والي ولاية الجزيرة، مستحضرين مبادرته السابقة التي أسهمت في تسيير عدد من البصات من القاهرة إلى مدينة ود مدني، في عودة وُصفت آنذاك بأنها «مختلفة في كل شيء»، لما صاحبها من تنظيم محكم وتوفير للوجبات الغذائية والعلاجات والرعاية الإنسانية، ما ترك أثرًا طيبًا في نفوس العائدين.
وناشد المواطنون الوالي تكرار تلك المبادرة الإنسانية، مؤكدين أن ولاية الجزيرة كانت وستظل ملاذًا آمنًا لأبنائها، وأن سرعة الاستجابة ستخفف كثيرًا من معاناتهم وتعيد الأمل لأسر أنهكها الانتظار.
واختتم المواطنون مناشدتهم بالدعاء أن يجد نداءهم الاهتمام العاجل، وأن تتكلل الجهود بتسيير عودة طوعية في أقرب وقت ممكن، تعكس القيم الإنسانية والتكافل الوطني التي عُرفت بها ولاية الجزيرة وقيادتها.



